الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
346
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
نجوى ، لا إله إلاّ أنت كاشف كلّ بلوى ، لا إله إلاّ أنت كلّ شيء ضارع إليك ، لا إله إلاّ أنت كلّ شيء هارب إليك ، لا إله إلاّ أنت كلّ شيء قائم بك ، لا إله إلاّ أنت كلّ شيء مفتقر إليك ، لا إله إلاّ أنت كلّ شيء منيب إليك ، لا إله إلاّ أنت وحدك وحدك لا شريك لك ، إلهاً واحداً أحداً ، لك الملك ولك الحمد ولك المجد ، تحيي وتميت ، وأنت حي لا تموت ، بيدك الخير ، وأنت على كلّ شيء قدير . لا إله إلاّ أنت كلّ شيء راغب إليك ، لا إله إلاّ أنت قبل كلّ شيء ، لا إله إلاّ أنت بعد كلّ شيء ، لا إله إلاّ أنت منتهى كلّ شيء . أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ما دامت الجبال الراسية ، وبعد زواله ا أبداً ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ما دامت الروح في جسدي وبعد خروجها أبداً . أسألك اللّهمّ باسمك العظيم الذي أنزلته في القرآن العظيم ، الذي لا تمنع سائلاً سألك به ، ما سألك من صغير وكبير ، أسألك يا حنّان يا منّان ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا حي يا غنىّ ، لا إله إلاّ أنت ، صلّ على محمّد وآله ، وهب لي العافية في جسدي وفي سمعي وفي بصري وفي جميع جوارحي ، وارزقني شكرك وذكرك في كلّ حال أبداً ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه ما عملت اليدان وما لم تعملاً ، وبعد فنائهما وعلى كلّ حال أبداً . ( أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ما سمعت الآذان وما لم تسمع ، على كلّ حال أبداً ) ( 1 ) ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ما أبصرت العينان وما لم تبصرا وبعد ما لم تبصرا ، وعلى كلّ حال أبداً ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه لا شريك له ما تحرّكت الشفتان واللسان وما لم يتحرّكا ، وعلى كلّ حال أبداً ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له قبل دخولي قبري ، وعلى كلّ حال أبداً ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له شهادة يسمع بها سمعي ولحمي وبصري وعظمي وشعري وبشري ومخّي وعصبي وما تشتغل به قدمي ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه شهادة أرجو بها الجواز على الصراط ، والنجاة من النار ، والدخول في الجنّة ، وأشهد أن لا إله إلاّ اللّه شهادة أرجو بها أن ينطلق لساني عند خروج نفسي ، أشهد أن لا إله إلاّ اللّه شهادة أرجو بها أن يسعدني ربّي في حياتي وبعد موتي من طاعة ينشرها ، وذنوب يغفرها ورزق يبسطه ، وشرّ يدفعه ، وخير
--> ( 1 ) - ما بين القوسين عن البحار .